الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية وزير الدفاع: وضعنا خطة للتعامل مع الليبيين اذا اختاروا تونس والوضع الحدودي تحت السيطرة وقواتنا على أهبة الاستعداد

نشر في  11 أفريل 2019  (20:02)

 دشن يوم الخميس 11 أفريل، وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي مركز تجميع وتحسين المعطيات والمعلومات التي توفرها منظومة المراقبة الإلكترونية على الحدود التونسية الليبية، وذلك بالثكنة العسكرية بقابس بحضور سفيري الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا.

وقال الوزير الزبيدي لموقع الجمهورية إن منظومة المراقبة تعمل منذ 2018 على مدى 24 ساعة واسفرت نتائجها عن تحقيق نجاحات بلغت 95 بالمائة من حيث التصدي للتهريب بأنواعه والتخفيض في درجة كبيرة من التنقل السري للاشخاص في الاتجاهين التونسي والليبي.

وتتكون منظومة المراقبة الإلكترونية من جزئين الأول هو المنظومة المتحركة وفيها خمس محطات متمركزة على الجانب الغربي للحدود التونسية الليبية من بير الزار الى برج الخضراء بتطاوين بتمويل من الجانب الألماني قدر ب 7 مليون أورو.

اما الجزء الثاني من منظومة المراقبة الالكترونية فهي ثابتة وتتكون من قسطين احدهما انجز على طول 180 كم من رأس جدير الى ذهيبة بكلفة 40 مليون دينار مقدمة من امريكا في شكل هبة وقد تسلمته الوزارة من الشركة منذ نحو اسبوعين ويدخل حيز الاستغلال بداية العام الجاري.

وأشار الزبيدي الى أن الجزء الثاني من المنظومة الثابتة الممتد من ذهيبة إلى واد زار على طول 98 كيلومترا سيدخل حيز الاستغلال بداية سنة 2020 وإستكمال تركيز منظومة المراقبة الإلكترونية من بير الزار الى برج الخضراء يبقى رهين توفر التمويلات اللازمة لذلك والوزارة بصدد البحث عن تمويلات لإستكماله.

وفي تعليقه على الوضع في ليبيا، أكد الزبيدي أن تونس لا تتدخل في الشأن الداخلي الليبي رغم استعدادات الوزارة منذ 18 شهرا ودخول عناصرها في حالة تأهب على المستويين البري والبحري بالحدود للتصدي للتهريب والارهاب والجريمة المنظمة.

هذا ووضعت الوزارة بالتنسيق مع نظيرتها الداخلية خطة كاملة لتدعيم الترتيبات الأمنية والعسكرية على الحدود التونسية الليبية واعداد خطة لاستقبال الليبيين اذا ما اختاروا اللجوء إلى تونس كما افاد وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي.

نعيمة خليصة